تقرير: المتهم بارتكاب مذبحة مدرسة فلوريدا خضع للتحقيقات عام 2016     أحلام وإليسا تتحالفان ضد "عاصي وحماقي" في ثاني حلقات "ذا فويس"     غدا..وزيرة الثقافة تفتتح الأسبوع الثاني من "قوافل التنوير"     الرئيس اليمني يصدر قرارات جمهورية بتعيين عدد من القادة العسكريين بالجيش     رئيس الوزراء التونسي: توقيع اتفاقية "السماوات المفتوحة" مع الاتحاد الأوروبي     هاشتاج «نكد الستات» يتصدر «تويتر».. ومغردون: «مفيش علاج»     حراسة أمنية على مقر حزب "مصر القوية" تمهيداً لحله     3 أسباب وراء تأخر ضخ الاستثمارات السعودية لمصر     كافاني يبهر الجماهير الفرنسية ويُحذّر الملكي..بهذه الثنائية     تونس: مسيرة شعبية للمطالبة بتجريم التطبيع     مسؤول جزائري: بوتفليقة سيترشح لولاية رئاسية خامسة     «كونفرزيشن»: رئيس جنوب أفريقيا الجديد ليس المسيح     «الأسرة» تحيل دعوى رؤية أخ «غير شقيق» للدستورية العليا     عاجل.. غارات إسرائيلية على قطاع غزة     عاجل.. وفاة الفنان محمد متولي     رضيع يحبس والده في البساتين     حبس الأعصر والبنا 15 يومًا لاتهامهما بنشر أخبار كاذبة     محمد الغباري: الإرهابيون اختبئوا وسط المدنيين في شمال سيناء.. فيديو     في الذكرى السابعة.. أين ذهب ثوار ليبيا؟     نتنياهو يتوعد بالرد على مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في غزة     شاهد.. البرومو التشويقي الأول لمسلسل «كلبش 2»     اتحاد الكرة: لم نحسم قرار تجديد التعاقد مع هيكتور كوبر ..فيديو     نقيب المهندسين: لست ضد التعليم الخاص     طارق النبراوي يحذر: نقابة المهندسين لن تعود للحراسة أو تتحول لشركة     وزيرة التخطيط: 3 نصائح أساسية لنجاح المرأة في ريادة الأعمال.. فيديو    


رأي » المصري اليوم » لماذا تفضلها المرأة كبيرة ؟!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الأنثى بكل رهافتها وضعفها ودقة جسدها، لماذا تترك المفروض .. وتتجه لغير المتوقع؟

معقولة أفضل عشر سيارات تفضلها المرأة (بدون ترتيب مقصود): جيب جراند شيروكى ـ مرسيدس ـ كرايسلر ـ لامبورجينى ـ لاندروفر ديسكفرى ـ ميتسوبيشى باجيرو ـ بورشة كاريرا ـ بى أم دبليو ـ كيا سبورتاج ـ ليكزس أل إس.

ندخل من هنا إلى قراءة الأفكار الأنثوية بسؤال: هل اختصرت المرأة طريقتها فى التمرد باختيارات عكس أنوثتها ؟ ظهرت الساعة الكبيرة الذهبية فى معصم يدها، وعادت موضة الشعر القصير تدخل عالم الموضة، بينما فى الأفق بنطلونات شارلستون واسعة وقمصان.

من اختار للمرأة (أم هى اختارت) أن تتجه نحو عالم الرجال فى وثبة تفترض أنها تعلن بها المساواة.

شاركته كل الاحتمالات الممكنة لإعلان قانون المساواة: طاولة المقهى ـ وظائف شاقة ـ رحلة البحث عن طلاق وزواج وعلاقات .

حتى هذا الشعور بالانطلاق على الطريق بسيارات دفع رباعى أو بصالون كبير أو مرتفعة إلى الحد الذى يجعلها تتجاوز كل السرعات المحددة فى المسافات.

كل نساء العالم لهن نفس التفكير، ويشتركن فى صفة واحدة: القيادة السيئة التى تفتقد للقانون أو للمنطق أو للمعقول. المرأة المصرية ليست الوحيدة التى تخترق كل مبادئ القيادة، كل نساء العالم يفعلن ذلك، قصة فى مجلة (النيوز ويك) تقول: إذا أردت أن تعرف كيف تصبح قيادة السيارة جنوناً اسأل عن المرأة الإنجليزية، إذا أردت أن تعرف كيف تصبح قيادة السيارة انتحاراً اسأل الأمريكية، إذا أردت أن تعرف لماذا هى استخدام للقوة المفرطة اسأل المرأة الإيطالية.

المرأة المصرية هى الثلاثة معا، لكنها ـ أظن ـ تحاول أن تثبت سطوتها كما داخل البيت.. خارج البيت أيضا، لسائق تاكسى حكمة: (الست فى مصر لما تكون متخانقة مع جوزها.. تعرف ده وهى سايقة )، ربما.. لكن جزءاً من حيرة المرأة المصرية تبدو فى القيادة، فهى خائفة من شىء ما.. لذلك لا تلمها إن كسرت إشارة أو كسرت فانوس، هى تريد أن تهرب من معاكسة أو تحرش أو لديها موعد عمل تريد أن تذهب له بالدقيقة لكى لا تلام على أنها امرأة، ثم وراءها بيت وأولاد ومهام كثيرة.

أكتفى فى أوصاف القيادة النسائية لكى أعود لنفس السؤال الذى بدأت: لماذا تفضل المرأة سيارة كبيرة ؟ مصانع سيارات ربما خسرت ملايين لأنها فكرت فى العكس وصنعت السيارة الصغيرة للمرأة، ومصانع أخرى فطنت للفكرة فبدأت فى صناعة سيارات مفعمة بالفخامة التى تناسب المرأة والتفاصيل التى تحتاج لها، من يفكر فى مرآة فى نفس المكان الذى توضع فيه ولاعة السجائر؟ إلا رجل ذكى فكر فيما تفكر فيه المرأة.

أراقب النساء (لا تقولى لزوجتى) وهن يقدن السيارات الكبيرة وسيارات الدفع الرباعى، لماذا فجأة بمجرد ركوب السيارة تخلع قناع الأنوثة وتصبح بقناع رجل؟ تضفى السيارة بطبيعتها على شخصية المرأة قوة وصرامة وتحدياً.

سوف أسأل أكثر من امرأة (على سبيل المعرفة )، وكانت الإجابات كالتالى: السيارة الكبيرة أشعر داخلها أننى يمكن أن أتحرك فى الحياة بشكل أكثر عملية، أحمل الكثير من دولاب أولادى احتياطياً لأى ظرف، ألعابهم فى شنطة السيارة، كتب وسى ديهات وأكثر من كمبيوتر، إننى قد لا أعود إلى البيت إلا فى المساء.

إجابة أخرى: السيارة الكبيرة بالنسبة لى أمان، فى الوقت الذى أشعر فيه بالخطر من أى شىء سوف أدوس على كل مايقابلنى مهما كان وأجرى.

ثالثة: لا أعرف.. إرتحت لها، تشعرنى بثقة، كما أن القيادة فى مصر تحتاج إلى سيارات ثقيلة وقوية.

تبحث إذن المرأة عن الأمان وعن السرعة وعن الثقة وعن كونها مستعدة فى أى وقت لأى طارئ يقابلها، تذكرت من كم سنة، عندما كانت الكهرباء تنقطع لفترات طويلة، كانت نساء كثيرات يعشن فى السيارة، بعضهن وضع ثلاجات صغيرة فيها، للطوارئ.

السيارة الآن ـ حسب قصة مجلة بيبول مع عدد من النساء ـ البيت الأول، تقضى معه أو داخله أو بالقرب منه أكثر من 12 ساعة فى اليوم وأحيانا أكثر.


بتاريخ:  2018-02-14


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.