مدرب إنبي: لم أشاهد ركلة جزاء الإسماعيلي واللاعبون كان ينقصهم الثقة.. فيديو     ماجد المصري لـ«صدى البلد»: فيلم الكهف أهم عمل في مشواري الفني     حملة موسى مصطفى موسى: كلنا ثقة أن يحوز برنامجنا الانتخابي ثقة المصريين     مستشار المفتي يكشف سر تكفير المتطرفين للناس.. فيديو     قوافل التنوير المسرحية تواصل فعالياتها في جامعتي القاهرة وعين شمس     «كأنك تراه» يجذب جمهور الأقصر وأسوان (صور)     سقوط قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة بسوريا     تيريزا ماي ترتدي الحجاب في فعالية "زُر مسجدي"     الوحدات الكردية تسلّم عفرين لقوات النظام السوري وتقبل بالتخلي عن سلاحها     إحباط محاولة تهريب مستلزمات طبية بربع مليون جنيه قادمة من تركيا     مروة صبري تكشف لـ«صدى البلد» سر غضب أحمد فلوكس منها.. «فيديو»     أحمد موسى يشيد بتقرير«صدى البلد» حول عرقلة أمريكا صفقة طائرات الرافال لمصر.. فيديو     مسئولون أمريكيون لأوروبا: «تجاهلوا تغريدات ترامب»     مروة صبري تكشف لـ"صدى البلد": مواصفات شريك حياتها.. صور     السياحة تتعافى.. عروض لأوبرا عايدة "بالصوت والضوء".. ومشاركة عالمية لإحياء الحفل تحت سفح الأهرامات.. ومتخصصون يؤكدون: ستساهم في الارتقاء بالمنظومة السياحية     لماذا تعرقل أمريكا صفقة الرافال بين مصر وفرنسا؟     تقادم الخطيب: هذه أول رسائل «أبوالفتوح» من داخل محبسه     التشيكية كفيتوفا تحصد لقب بطولة قطر للتنس للمرة الأولى في تاريخها     واشنطن تحدّد مساراً لالتزام الأوروبيين بتعديل الاتفاق النووي     ترامب ينتقد تحقيقات التدخل الروسي بالانتخابات: "استفيقي يا أميركا"     رئيس «الشرقية للدخان»: ندرس إنتاج «السجائر الإلكترونية»     نجم عربي يتحول إلى عامل نظافة ويخطف القلوب     حي العجوزة يبدأ توحيد شكل ومساحة الأكشاك     مُسيلمة.. هل كان مدّعيًا للنبوة أم منافسًا على حكم العرب؟     جمارك مطار القاهرة تحبط تهريب 20 ألف شبكة ولاصق طبي قيمتها ربع مليون جنيه.. صور    


رأي » المصري اليوم » صافينى مرة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لا يمكن للواحد أن يعرف بالضبط لماذا يستيقظ من نومه تلح عليه أغنية ما، لا كلماتها تعبر بدقة عن حالتك المزاجية، ولا مطربها يحتل مكانة مهمة فى قائمة الأصوات المفضلة، تظل النغمة هى البطل، هى اللى علقت بروحك فى موقف عابر من ليلة سابقة ولم تشعر بها وقتها، بالضبط مثل كدمة تتعرض لها فى ركبتك وتؤلمك بعدها بيوم، فتظل تتذكر أصل الإصابة مندهشاً: «ما وجعتنيش فى وقتها!».

أصحو أقلد بحنجرتى المشروخة المقدمة الموسيقية لـ«صافينى مرة» قبل أن أغنى بصوت معتل ما كتبه سمير محجوب على متن سفينة كان يعمل عليها ضابط بحار قبل أن يهجر البحر ويتفرغ للكتابة. «صافينى مرة.. وجافينى مرة»، يتغير كل شىء من حولك من الحمام إلى المطبخ إلى الشارع فى انتظار التاكسى، ولا شىء قادر على أن يُنسيك الموضوع.

لحنها «الموجى» وقدمها لمطربة ملاهٍ ليلية، اسمها زينب محمد، غنتها على المسرح لمدة عامين إلى أن اعتزلت الغناء، فآلت إليه الأغنية من جديد، تعرف على «عبدالحليم» فى الإذاعة، كان «حليم» يشاركه رحلة عرض الأغنية على كبار المطربين وقتها، ذهبا سويا إلى «عبدالغنى السيد» و«شهرزاد»، وكان «حليم» يتفنن فى تحلية بضاعة صديقه فى أن يغنى معه مقاطع منها أمام الكبار حتى يحبها أحدهم فيشتريها، ولكن دون فائدة، إلى أن قرر «حليم» أن يغنيها، ويبدو أن «الموجى» كان يرى أن المسألة «كده كده خربانة»، فقال له: غنِّ، فانطلقا إلى عالم جديد من أرضية هذه الأغنية.

أصبحت المشكلة الآن محاولة تذكر أين علقت هذه الأغنية بى، استرجعت اليوم السابق كله محاولا أن أصادفها فى رنة موبايل أو فى راديو معلق فى كشك أو فى ساعة «حليم» فى إذاعة الأغانى فى تاكسى، حاولت وفشلت، ولكننى تذكرت حوارا صحفيا مع «الموجى» يبدو ساعتها «كان تقريبا عام 66» أنه لم يكن على وفاق مع «حليم»، وهى الفترة التى اندمج فيها «حليم» مع «بليغ»، قال «الموجى»: «أحسن ما فى عبدالحليم صوته، وأسوأ ما فيه عبدالحليم نفسه، وعندما سُئل عن عبدالوهاب قال إنه المنهل الذى ارتوى منه الجميع، ولكن أسوأ ما فيه الأنانية والوسوسة، وعندما سُئل عن حليم وما أخذه من عبدالوهاب قال: أخذ كل عيوب عبدالوهاب».

لم يكتب سمير محجوب لعبدالحليم مرة أخرى، وأنا فى لقاء عمل مازلت أدندن بها ولكن بصوت مستعار، يسألنى أحدهم عما أقوله، لا أخبره ولكن أقول له هل تعرف ماذا فعل «الموجى» عندما عرف خبر وفاة «عبدالحليم»؟، كان «الموجى» جالسا فى شبرد وعندما وصله الخبر أخذ يلطم حتى انساب خيط دم من أنفه، عاد إلى بيته منهارا يتصل بالجميع يخبرهم بما حدث وهو يقول جملة واحدة: «حليم مات.. عودى اتكسر.. حليم مات.. عودى اتكسر».

فى يوم تالٍ استيقظت وقد نسيت الأغنية تماما، لكننى تذكرت مصعدا فى بيت صديق كنت أزوره منذ يومين وقد حفر أحدهم بخط ردىء على باب المصعد الداخلى: «صافينى مرة شقة 43».

انتشار فيديو لطائرة «تهبط على طريق سريع بالسعودية».. والطيران المدني يوضح حقيقته


بتاريخ:  2018-02-14


كلمات دالّة:
التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.