الوطنية للانتخابات: جزاءات على المخالفين.. ومعايير وضوابط للتغطية الإعلامية     ضبط عامل وبحوزته سلاح نارى بقصد ترويع المواطنين بجمصة     رفع إشغالات المقاهي والمحلات بجسر السويس وميدان الألف مسكن     غادة والي تهنئ التلفزيون المصري بعودة "مصر النهارده"     حبيب الصايغ يدشن أولى أمسيات "بيت الشعر" في الفجيرة     اليوم.. الحكم فى الاستشكال على حكم إعادة مباراة «الزمالك والمقاصة»     اليوم.. استئناف دعوى «إحالة نقيب المحامين للتأديب»     اليوم.. «أمن الدولة» تستكمل التحقيق مع محمد القصاص     اليوم.. استكمال التحقيقات مع محافظ المنوفية فى «قضية الرشوة»     والدة طفلة "الحجر الطائش": بنتي حالتها مدمرة.. و"حسبي الله ونعم الوكيل"     انطلاق فعاليات أسبوع متحدي الإعاقة الأول بجامعة المنيا..٢٢ فبراير     24 فبراير.. «الأعلى للجامعات» يعقد جلسته الشهرية بالمنيا     نائب السلام يدعو أهالي دائرته للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية     مفكر إسلامي يوضح خطورة فتنة التكفير على الشباب..فيديو     سمك مع باذنجان بالفلفل الأحمر بمذاق أكثر من رائع     التعليم: طلاب المدرسة النووية يزورون هيئة الطاقة الذرية.. الاثنين المقبل     اليوم.. الجنايات تستكمل محاكمة متهمي لجان العمليات النوعية المتقدمة     الراحل محمد متولى فى كواليس "وكلنها ولعة"     «علشانك يا بلدي» يطلق مسابقة «180 ثانية» لمواجهة البطالة     اليوم.. «المركزى» يطرح أذون خزانة بـ15 مليار جنيه     «زى النهاردة».. ذكرى ميلاد الفنان محمود قصدى ذو الفقار     لأسباب سياسية.. 3 أفلام واجهت المنع التُجاري في آخر 7 سنوات     على خطى «الهضبة».. نجوم يستعرضون عضلاتهم داخل «الجيم»     اليوم.. وزير التجارة يُشارك فى ورشة عمل بـ«اتحاد الصناعات»     مدرب لوس أنجلوس يكشف حقيقة المفاوضات مع عبد الله السعيد    


أخر الأخبار » العربي » دي ميستورا يقدم ثلاثة مطالب لمجلس الأمن بشأن سورية

قدم المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، اليوم الأربعاء، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة في نيويورك، 3 مطالب رئيسية بخصوص الأزمة السورية، فيما هاجمت مندوبة واشنطن، نيكي هيلي، إيران، مؤكدة أنها "تخاطر بالصراع وتختبر معه نوايا الجيران"، قبل أن تعلن دعم واشنطن لإسرائيل بشأن التصعيد الأخير، المتمثل في سقوط مقاتلة إسرائيلية عقب عودتها من تنفيذ غارات في العمق السوري. 

وقال دي ميستورا: "أتقدم لكم بثلاثة مطالب أساسية، الأول العمل بشكل ملح لضمان تهدئة في سورية، وتقديم دعم قوي لعملية جنيف السياسية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة، وأخيراً المساندة في تنفيذ القرار رقم 2254". 

والقرار 2254 تبناه مجلس الأمن بالإجماع في 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، والمتعلق بوقف إطلاق النار، والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سورية. 

وحذر، في إفادته، من أن "ما يجري في سورية حالياً يقوض الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة"، مشدداً على ضرورة أن تقوم جميع الأطراف في سورية بتهدئة غير مشروطة لحماية المدنيين، لأن التطورات الحالية "تهدد الاستقرار". 

وأضاف المبعوث الأممي: "لقد شهدنا سلسلة تصعيدات خطيرة ومقلقة، بما في ذلك داخل مناطق خفض التوتر التي أقامها ضامنو مباحثات أستانة (تركيا وروسيا وإيرن) وخارجها، وكان هناك عودة وكر وفر بشأن الاستيلاء على الأراضي في إدلب (شمال) وحماة (وسط)". 

وذكر أنه تم تشريد 320 ألف شخص نتيجة القتال الدائر في إدلب على مدار الشهرين الماضيين فقط، مشيراً إلى تلقيه تقارير حول سقوط قذائف ثقيلة على المناطق السكنية بدمشق، ما أسفر عن وقوع قتلى ومصابين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية للمدينة.

وأشار دي ميستورا إلى أنه "في عطلة الأسبوع الماضي، شهدنا تقارير إسرائيلية تحدثت عن طائرة درون إيرانية (بدون طيار) اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي وهو ما أنكرته طهران". 

والسبت الماضي، قالت إسرائيل، إنها أسقطت طائرة بدون طيار إيرانية اخترقت "الأجواء الإسرائيلية" انطلاقاً من سورية، ونفذت على إثر ذلك غارات بواسطة طائراتها المقاتلة، أسفرت عن سقوط طائرة من نوع "إف 16" بعد إصابتها بصواريخ مضادات الطيران السورية. 

وفي السياق، أشار المبعوث الأممي إلى أنه لم تصل أي قافلة إنسانية للمناطق المحاصرة في سورية منذ نوفمبر/تشرين الأول الماضي.

من جهتها، قالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن "النظام السوري لا يريد السلام إلا وفق شروطه"، دون تفاصيل عن تلك الشروط التي تحدثت عنها.

وحذرت هيلي من "استمرار بشار الأسد في قصف وتجويع المدنيين وإطلاق الغاز عليهم في سورية"، مؤكدة لأعضاء المجلس أن "تحقيق السلام أصبح أمرًا ملحًا"، قبل أن تستدرك: "لا يمكن تعزيز السلام من ناحية، ومن ناحية أخرى نتجاهل واقع داعمي الإرهاب في المنطقة، كإيران و"حزب الله"، اللذين يسعيان إلى البقاء في سورية". 

وشددت على أن "الكثير من أعمال العنف تجري في مناطق التهدئة، بينما تحتفظ أميركا لنفسها بحق الرد في الدفاع عن نفسها في سورية". 

ومناطق التهدئة أو "خفض التوتر" هي التي جرى تحديدها من قبل تركيا وروسيا وإيران، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانة في مايو/أيار من العام الماضي، وتشمل 4 مناطق سورية هي إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماة (وسط)، وأجزاء من اللاذقية (غرب). 

وأكدت المندوبة الأميركية أن "الولايات المتحدة تساند بشكل كامل اقتراح دي ميستورا لعودة أطراف الصراع السوري إلى جنيف والبدء في مهمة لجنة إعداد الدستور طبقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254"، مضيفة أنه "يتعين علينا جميعًا مساندة المبعوث الأممي في ذلك"، مبرزة أنه "لن نتوصل إلى السلام ما دام الأمر يتفاقم على الأرض ويؤثر في كافة أرجاء المنطقة". 

وأوضحت أنه "في بداية الأسبوع الحالي أطلقت إيران طائرة درون (بدون طيار) باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وهذا تصعيد خطير تخاطر فيه إيران بالصراع وتختبر معه نوايا الجيران"، مشددة على أن "إسرائيل اتخذت بالفعل إجراءات، وأميركا تقف دائماً إلى جانب حلفائها.. إن هذه الحادثة تظهر لنا بوضوح أن هناك أطرافًا تخاطر بتعدي الحدود".


(الأناضول)


بتاريخ:  2018-02-14


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.