حبس 5 أشخاص لاتهامهم باقتحام شركة وسرقتها فى مدينة نصر     "التدليك الصينى" لعلاج إنسان غاب يحب الحلويات     استنفار أمنى بمحيط المدارس لتأمين امتحانات الثانوية العامة     خالد بيومي يكشف سبب خسارة المنتخبات العربية في الوقت الضائع بالمونديال     الاستثمار: نسعى لتعزيز البنية التكنولوجية وتمكين الشباب والمرأة     برلماني: استخدام الطاقة الشمسية يوفر الكثير للدولة والمواطن     الصايغ: منتدى الأدب العربي الصيني يعزز التعاون بين الحضارات     الكنيست الإسرائيلي يمرر تعديلا قانونيا بشأن حق إعلان الحرب     شاهد.. حماقي يشعل أجواء كأس العالم بأغنية لـ محمد صلاح     أسعار البوتاجازات اليوم... و"يونيفرسال" بـ4.865 جنيه     تعرّف على أسعار الهواتف الذكية ومستلزماتها اليوم     أسعار الجبس اليوم.. و"الدولية" بـ640 جنيهًا للطن     استقرار أسعار "الطوب" اليوم     أسعار البقوليات اليوم.. و«العدس» بـ16 جنيهًا للكيلو     أبرز أخبار التوك شو.. عمرو دياب من روسيا: نفسي ندخل جول عشان نخلص من مجدي عبد الغني.. حسام حسن: 80% من فرص فوز مصر على روسيا مرتبطة بمشاركة محمد صلاح.. ووزير التعليم العالي: الإعلان عن مفاجأة قريبا     حبس 5 أشخاص لاتهامهم باقتحام شركة وسرقتها فى مدينة نصر     خفر السواحل الليبي ينتشل 5 جثث من قارب مهاجرين     النجوم يتعاقدون مبكرا على الموسم الرمضاني 2019     واشنطن بوست: محمد صلاح لن يشارك في لقاء روسيا     انتشال جثث مهاجرين وإنقاذ العشرات بسواحل ليبيا     مصرع طفل لدغه "عقرب سام" فى سوهاج     العاهل الأردنى يؤكد لـ"نتنياهو" حل الدولتين     مواعيد مباريات اليوم فى كأس العالم والقنوات الناقلة لها     الشرطة الفرنسية تتدخل لمساعدة بقرة على الولادة     الصحة: تحسن حالة المصابين فى انقلاب ميكروباص بمطروح    


أقلام وآراء » المصري اليوم » «الخماسية الصعبة» التى تواجه الرئيس فى ولايته الثانية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

معمل

لاتزال مصر بمنأى عن المكانة التى تستحقها على ساحة تنافسية الاقتصاد العالمى، بما يتمتع به الاقتصاد المصرى من مقومات هائلة وامتلاكه موارد غنية ومتنوعة تجعل منه اقتصاداً واعداً.

لقد شهدت مصر فى العام الأخير قفزة نوعية فى تقرير التنافسية العالمية 2017-2018 لتتقدم من المركز 115 بمؤشر العام الماضى لتصبح بالمرتبة 100 طبقاً لمؤشر التنافسية الدولية من بين 138 دولة تمت دراسة وضعها التنافسى فى إطار التقرير وتحليل قدرتها النسبية على المنافسة الاقتصادية دولياً.

هذه القفزة التى هللت لها الفئات والأجهزة المعنية بأنها تقدم ملموس.. تُثير التساؤل.. هل لأمة بحجم دولتنا بما لديها من مقدرات ومقومات بشرية وعقلية وثقافية ومادية وموارد لم تُستغل بعد (كسيناء على سبيل المثال – وكنت تناولتها بمقال سابق عن المزايا التى تتمتع بها).. هل تستحق تلك الأمة أن تكون بالمرتبة الـ100 من أصل 138 دولة ونفرح ونُهلل لذلك، هل تمت دراسة بنود التقرير بعناية منذ 2009 (باعتباره أفضل عام من حيث ترتيبنا بالتنافسية العالمية حين سجلنا المرتبة 70 عالمياً).. لم يحدث بدليل تدنى الترتيب عاما بعد عام ليشهد عام 2014 أدنى مستوى له، مسجلاً المرتبة 119 عالمياً.

هل تم وضع استراتيجية ورؤية واضحة المعالم ومحددة الأطر للنهوض بدولتنا، هل تناول المهللون الدراسة المتأنية لمقارنة ترتيب مصر فى مؤشر التنافسية، مقارنة ببعض الدولة المماثلة من حيث مستوى التنمية، أوردها على عجل للتذكير دون الاستفاضة، ترتيب بعض من تلك الدول (إسرائيل 16 عالمياً – الإمارات 17 عالمياً – قطر 25 عالمياً – السعودية 30 عالمياً – إندونيسيا 36 عالمياً – الكويت 52 عالمياً – تركيا 53 عالمياً – رواندا 58 عالمياً – الأردن 35 عالمياً – جنوب أفريقيا 61 عالمياً – إيران 69 عالمياً – الجزائر 86 عالمياً- نامبيبا 90 عالمياً – كينيا 91 عالمياً – تونس 95 عالمياً).

من أجل ذلك.. وفى ضوء طموح القيادة السياسية، الواضح للجميع فى كم المشروعات وسباق الزمن وأثره فى النتائج غير المسبوقة خلال الولاية الأولى لها.. أطرح رؤيتى حول منهج إدارة مصر فى الأربع سنوات القادمة على النحو التالى:

ستوديو

تحضرنى مقولة الزعيم الأفريقى نيلسون مانديلا عن التعليم حين قال عنه «أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم».

وفى إحصائية لمنظمة اليونيسيف، فى تقريرها المشترك مع معهد الإحصاء التابع لليونيسكو، أن 12 مليون طفل فى الشرق الأوسط محرومون من التعليم بسبب الفقر والعنف والتمييز الجنسى بواقع 1.5 مليون طفل فى سن الحضانة، 3.4 مليون طفل فى سن التعليم الابتدائى، إضافة إلى 9.2 مليون طفل فى سن المرحلة الإعدادية.

إن رفض الواقع وعدم الاستسلام له كان نواة وبداية أفكار وابتكارات فى مجالات شتى.. لنا أن نتخيل ما واقعنا الآن لو استسلم من اخترع السيارة ثم الطائرة ورفضه فكرة التنقل عبر الدواب وما شابه، والأمثلة كثيرة فى هذا الشأن.

الخيال «كفكرة» مع العلم.. بدونه ليس هناك تقدم.. الخيال وحده يحفز ويدعم ويقوى القوى الدافعة للإبداع.. كيف لنا كدولة تتطلع لمستقبل واعد أن تبنى مستقبلها بدون توقعات عالية لتطويرها بدون توافر رؤية واضحة.. بدون قوى دافعة ومُدعمة بالعلم.

نمط تلك القوى الدافعة المدعمة بالعلم أنها قائمة على رفضها للواقع.. منهجها الدعم بلا حدود والمستمر للبحث العلمى.. لتبنى الأفكار الجديدة والرؤى المستحدثة التى تصب فى صالح تقدمنا.


بتاريخ:  2018-06-14


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.