اتفاق تاريخي بين السعودية وإيران بشأن الحجاج     "هالدورسون" يكشف عن سر نجاحه في التصدي لـ"ميسي"     قرقاش: الحديدة مثلت مصدر تمويل للحوثيين     نجم المكسيك: هدف ألمانيا الأفضل في حياتي     الصحف الفرنسية تبرز هزيمة منتخب ألمانيا وتعادل البرازيل فى المونديال     حملة لمتابعة محطات الوقود بكفر شكر     صحف الإمارات: قطر تمارس الإرهاب الرياضي في مونديال روسيا.. وقوات المقاومة اليمنية تصنع كماشة حول المتمردين.. وولي عهد أبوظبي يؤكد عزم الإمارات على النصر بدماء شهدائها     تعرف على أحدث مشروب يساعد على حرق دهون منطقة البطن.. فيديو     حجازى: سياسة مصر الخارجية ثابتة ولن تتغير بتغير الحكومة..فيديو     بعد 15 سنة.. زوج أنجلينا جولي السابق يكشف عن أسباب طلاقهما     لجنة التشريع بحكومة نتنياهو تصادق على قانون السجن لموثقي جرائم الاحتلال     اللاجئون السوريون والانتخابات التركية: هاجس التضييق لا الطرد     الأمم المتحدة تخشى "الأثر الكارثي" لهجمات التحالف على الحديدة اليمنية     غواتيمالا توقف البحث نهائياً عن 200 مفقود جراء بركان "فويغو"     سعر الدولار اليوم فى البنوك الإثنين 18– 6 - 2018     عيد  الفطر في غزة.. «بأي حال عدت يا عيد»     بعد البنزين.. ارتفاع مرتقب لأسعار الأدوية والحديد والأسمنت     لاند روفر تخطط لإطلاق SUV صغيرة اقتصادية التكلفة     الاحتلال ينصب نقطة مراقبة فوق سطح قاعة باب الرحمة بـ"الأقصى"     "طالبان" غاضبة من أعضاء التقطوا "سيلفي" مع مسؤولين وجنود أفغان     صحيفة سعودية: غياب الحياد الإعلامي يظهر جماعة الحوثي كـ"ضحايا"     مسيرة سلام تصل إلى كابول للمطالبة بإنهاء الحرب     إنفوجراف| مباريات اليوم الخامس في المونديال.. تونس تصطدم بإنجلترا     صور| كعك العيد بالصعيد.. «خسائر بالجملة» وأصحاب المحلات: «عملناه وشكلنا هناكله»     استقرار الذهب وسط صعود الدولار والخلاف التجاري الأمريكي الصيني    


أقلام وآراء » المصري اليوم » التنوير: من «مالك بن نبى» إلى «خالد منتصر»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ما من شك أن طهارة القلب أحد مقومات الدين الحقيقى، والتدين الذى لا مكان للمظاهر فيه، فنحن نحب الله لأنه خالقنا، ونعبده لأننا نحبه. وكل الديانات السماوية دعت إلى القيم الإنسانية، وعلى رأسها المحبة.

إن الدين الوسطى الصحيح هو الدين الذى ننتظره من علمائنا الحقيقيين، من محمد عبده والغزالى إلى مالك بن نبى مروراً بمحمد أركون، وصولاً إلى خالد منتصر، وغيرهم كثيرين. وقبلهم جميعاً الأزهر الشريف، حيث الإسلام الوسطى المعتدل.

ننتظر دين التنوير والسماحة، دين التعامل والأخلاق، «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، هكذا قال سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، دين السماحة والتعفف والعبادة المنزهة لله وحده بلا تصنع ولا مظاهر، دين القلب وليس الطقوس.

ما أحوجنا إلى تجديد الخطاب الدينى من جهة، وتطهير النفوس من جهة أخرى، فالله لا ينظر إلى وجوهنا، بل إلى قلوبنا.

بالتأكيد لست أنا مَن يُخوَّل لها الحديث فى الدين، فللدين فقهاؤه الأجلاء، وللشريعة والعقيدة أساتذتها الفضلاء، لكن الدعوة إلى المحبة منوط بها كل إنسان سَوِىّ.

نحن الشعراء والمبدعين والمفكرين ندعو إلى قيم ثلاث، هى: «الحق والخير والجمال»، وإذا أردنا ترتيبها منطقياً وحسب مجال كل قيمة، فهى على التوالى: مجال الوجود والمعرفة، ثم مجال أو مبحث الأخلاق، ثم مبحث الجمال. وكلها قيم تمثل فطرة الإنسان.

إن الرصاصة التى اغتالت فرج فودة اغتالت كل مفكر، وقرن الغزال الذى غزَّه المتطرفون فى رقبة أديبنا الكبير نجيب محفوظ أسال دماءنا كلنا، والرصاصة التى أُطلقت على السادات اغتالت كل سلام.

وبين هذا وذاك ننتظر الكثير من أمثال مالك بن نبى، الذى يُعد من أعلام الفكر العربى الإسلامى فى القرن العشرين، وذلك بإعادة لقراءة فكره وكتبه، التى من أهمها على سبيل المثال لا الحصر «مشكلة الأفكار فى العالم الإسلامى»، وهو ضمن سلسلة كبيرة موسومة بـ«مشكلات الحضارة»، أو كتاب «مشكلة الثقافة»، وأيضاً كتابا «شروط النهضة» و«وجهة العالم الإسلامى» وغيرها الكثير من المؤلفات المهمة للمفكر الإسلامى الجزائرى «مالك بن نبى»، الذى وضع خطة كاملة للنهوض بالأمة الإسلامية، (وقد أعود إلى الكتابة عنه فى مقال متخصص لاحقاً بإذن الله)، ومن الأساتذة المعاصرين.. تحية تقدير للدكتور خالد منتصر وأمثاله، ممن يواجهون إعصار التطرف بحروف التسامح، ويقاومون التكفير بالتنوير، ويبادلون سيوف التشدد والكراهية بورد المحبة.


بتاريخ:  2018-06-14


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.