تخصيص 16 ساحة لصلاة عيد الأضحى في جنوب سيناء     طارق لطفي: «122» مليء بالإثارة والتشويق.. ولهذا ابتعدت عن السينما     روسيا تدعم التعامل بغير الدولار مع تركيا دون وعد بالمساعدة وسط أزمة الليرة     ملك الصالات.. مشوار أحمد الأحمر من كرة القدم للتربع على عرش "اليد"     "الدستور" تكشف أسرار الصراع بين جبهتى "إمام- زاهر" و"أبوريدة- عبدالغنى"     الجزائر توافق على تعيين سفير سعودي جديد     تدمير 4 أوكار إرهابية في الموصل بالعراق     بدأت بمشادة وانتهت بجثة.. تفاصيل مقتل عامل على يد صديقه في بولاق الدكرور     بـ«فانلة داخلية».. «انتحار» متهم «سرقة» داخل قسم التجمع لأول     فرنسا تستقبل 60 مهاجرًا تم إنزالهم من سفينة الإغاثة إكواريوس     لبنان ترفض معارضة مفوض اللاجئين عودة النازحين السوريين إلى بلدهم     الحريري يشيد بحرص المملكة على سرعة تشكيل الحكومة اللبنانية     الموسيقار العالمي ياني حضر إلى مصر بسببها.. من هي نهلة البباوي أشهر عازفة بيانو على الفيسبوك؟     مرصد الأزهر: سويسرا تضيق الخناق على المنضمين لتنظيم داعش الإرهابي     ميلان يتابع تعزيز صفوفه... ويعلن رسمياً ضم باكايوكو     صحيفة كتالونية تشيد بتقنية الفيديو "VAR"     منتخب قطر للكرة الطائرة يطيح البطل... ويبلغ نهائي البطولة الآسيوية     الأندية الإيطالية تتعاطف مع ضحايا مأساة جنوى     مكلارين يعلن اعتزال السائق الإسباني فرناندو ألونسو     فيديو| مواعيد مترو الأنفاق بعيد الأضحى 2018.. وخطة لتصنيع التذاكر في مصر     طبيب الأهلي يطمئن على إصابة "السولية" قبل مواجهة الترجي     "يورونيوز": "طالبان" تنظر في إعلان وقف لإطلاق النار خلال عيد الأضحى     فرنسا تستقبل 60 مهاجرًا من سفينة الإغاثة "إكواريوس"     تعليق جديد من "راموس" على إصابة محمد صلاح     أمن الدولة تضم شقيقي غادة نجيب لتحقيقات المحور الإعلامي    


أقلام وآراء » المصري اليوم » هل الساحة الفنية لاتزال تنتظر حلا شيحة؟

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حلا تقرر قبل 12 عاما أن تنتقب مباشرة بعد ارتدائها الحجاب، وتفتح النار ضد الفن، المؤكد أن هناك من تدخل فى إعادة برمجة (السوفت وير) الخاص بها، أو هى بطبعها لا تملك القدرة على اتخاذ القرار، كما أنها اعتبرت الفن رجسا من عمل الشيطان، عادت مجددا إليه بعد أن اعتبرته وميضا من ربنا لإسعاد البشر. ذهبت قبل أيام لطبيب الأسنان ليلتقط لها (سيلفى) دون حجاب، وتسمح له بأن ينشرها على صفحته كنوع من جس النبض ثم تعلن العودة. فى المرتين لم تكن هى صانعة القرار، الخطأ الأكبر أن تربط خلع الحجاب بالعودة للتمثيل، الإنسان بداخلها، عليها أولا أن تقنعه بأن الحجاب ليس فريضة، وإلا سيظل يؤرقها إحساسها بالذنب لأنها أسقطت فريضة.

الحجاب للمرأة قرار هى فقط التى تملكه، المجتمع والمتزمتون أحالوه عنوة لفريضة، وبعدها تأتى مرحلة الممثلة حلا، أغلب أوراق العودة ليس فى يدها، وأيضا ليس فى صالحها، الساحة الفنية لا تنتظر أحدا، حتى من هم فى الدائرة يواجهون بين الحين والآخر معادلات أخرى تقصيهم فى لحظات عن البؤرة.

تركت الفن وهى دون الثلاثين وتعود إليه وهى تقترب من الأربعين، المتاح أمامها تقلص، كما أن هناك جيلا جديدا هن اللاتى يحتللن الآن مقدمة الأفيش، لدينا جمهور لا يعرف أن هناك فنانة ظهرت فى مرحلة ما اسمها حلا، وكانت واعدة جدا فى الألفية الثالثة قبل أن تشعشع بداخلها أفكار خفافيش الظلام. الحجاب أو النقاب، الذى ارتدته فترة يعبر عن قناعة بالتأكيد ليست قناعتها، وتردد أن الزوج، الأمريكى الجنسية، الذى صار يحمل اسم يوسف، بعد أن اأسلم حفزها على الاعتزال بل وارتداء النقاب، بينما كل الأخبار المواكبة لعودتها للفن تؤكد أنه أيضا الذى دفعها للعودة، فهل كانت فى الحالتين مسلوبة الإرادة، وهناك من يُمسك الخيوط من بعيد لبعيد، ولا نرى أصابعه على المسرح. البعض يقول العكس الزوج المحب يبكى الآن بحرقة، بعد خلعها الحجاب، فأين الحقيقة؟.

الفن كان ولايزال لياقة تتكئ على ثقافة تفرض التواجد الدائم داخل الملعب، هناك طبعا ورش عمل يشارك فيها الممثلون مهما حققوا من حضور ونجومية، التدريب المستمر جزء حميم من أسلحة الفنان للبقاء، كيف تنجح حلا فى التخلص من الصدأ الذى يعلو الموهبة بعد أن تراكم طوال هذه السنوات. السينما كانت كريمة جدا مع حلا، ظهرت بعد بزوغ موهبتين، كل منهما لها مساحة فى قلوب الناس، منى زكى وحنان ترك، ولاتزالان، ورغم ذلك استطاعت حلا أن تجد مساحتها أيضا على الشاشة. عندما تحجبت ظلت السينما حريصة على تواجدها طبقا لشروط الحجاب، وهكذا شاهدناها فى فيلم (كامل الأوصاف) آخر أفلامها السينمائية، فى غرفتها الخاصة محجبة، رغم أن المنطق الواقعى يفترض أن المحجبة تخلع فى هذه الحالة الحجاب، وعندما ارتبطت بمشهد يضطرها للصعود فى (أسانسير) بمفردها مع المطرب الراحل عامر منيب، الذى كان يشاركها البطولة، رفضت لأنها تعتقد أن الشيطان سيصبح فى هذه الحالة ثالثهما!!.

هل سيلعب بعض السينمائيين بحلا مجرد إفيه (قرب قرب.. وبص حلا بدون حجاب)، هذا الأمر لو صح لن يستغرق سوى عمل فنى واحد، وبعدها ستمكث مجددا مجبرة هذه المرة فى البيت.

خلعت الحجاب، ولكن هل خلعت الأفكار السوداء، من سيقف أمام الكاميرا ليس رأسها ووجهها، ولكن عقل وفكر وقناعات، فهل حقا استطاعت طرد كل تلك السموم؟!.

«أحد الشهب الحمراء».. العالم العربى يترقب زخات «البرشاويات» فى ظاهرة فلكية جديدة


بتاريخ:  2018-08-10


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.