الجار الله: وزير خارجية أمريكا قد يزور قطر وتركيا عقب السعودية     أمن القاهرة يطهر 21 شارعا وحيا من الإشغالات.. صور     صورة صادمة لكيم كارداشيان في مرحلة المراهقة     مودريتش يتجاهل محمد صلاح في اختيار أفضل لاعب بالعالم     رئيس الوزراء يشكل لجنة فنية لدراسة أزمة المرافق بجمصة     محافظ مطروح يتفقد علوش لبحث مشكلة مياه الصرف الصحي.. فيديو وصور     6 خطوات لتجنب التوتر أثناء الطعام     ضبط 443 قطعة سلاح في حملات أمنية     المعهد الفرنسي بالقاهرة ينظم أسبوع الأبواب المفتوحة     التفاصيل الكاملة للحالة الصحية لـ تامر حسنى     جامعة بولونيا الإيطالية تقلد شيخ الأزهر أرفع وسام أكاديمي     "التموين": احتياطي القمح يكفي 4 أشهر.. والدواجن 6 أشهر     5 حيل لاستمرار الحياة الزوجية السعيدة     اندلاع حريق بمستودع للوقود في مطار بالعاصمة الكينية نيروبي     ترامب: مشاعري اختلفت بشأن تركيا     ميدو يوجه رسالة مؤثرة لـ محمد صلاح .. فيديو     "بول إنس": بداية "صلاح" و"بوجبا" الصعبة سببها كأس العالم     سكرتير الأمن القومي الروسي يلتقي مستشار "ترامب" الأسبوع المقبل     الإليزيه: تأجيل التعديل الوزاري بسبب الفيضانات في جنوب فرنسا     شوستر: تقنية "فار" ستغير شكل مواجهة "الكلاسيو"     الزيتون يعزّز دور المرأة الريفية في غزة     مصر: حكم نهائي بحبس مرسي وسياسيين بقضية "إهانة القضاء"     "واشنطن بوست": كوشنر مسؤول عن رهان ترامب على بن سلمان     مصر: موت طبيبة شابة صعقاً بمستشفى حكومي     "بلومبيرغ": تشكيك في قدرة السعودية على استخدام النفط سلاحاً سياسياً    


رأي » المصري اليوم » عين الوزيرة.. ويدها!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أما التعاطف فلأنها عندما توجهت على الفور إلى موقع الحادث، قد فعلت ما يجب أن يفعله كل مسؤول فى مكانه.. وأما الإشفاق فلأن عينها.. وهى تستعرض المرضى الذين نجوا.. بدت بصيرة، بينما يدها بدت قصيرة.. فلسنوات طويلة لم تكن الصحة، كخدمة عامة، على بال الدولة ولا على خاطرها!


وفى يناير ٢٠١٤، ثم فى يونيو من هذه السنة، بدا أن هناك رغبة ظاهرة من جانب الدولة، فى أن تكون الصحة على البال وفى الخاطر.. ففى يناير من ذلك العام، جرى إقرار الدستور الحالى، وفى المادة ١٨ منه جاءت هذه العبارة نصاً: تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومى للصحة، لا تقل عن ٣٪‏ من الناتج القومى الإجمالى، تتصاعد تدريجياً حتى تتفق مع المعدلات العالمية!


وفى يونيو الماضى، وقف الرئيس يعلن فى حفل التنصيب أن أولوياته فى الولاية الرئاسية الثانية ثلاث: التعليم.. الصحة.. والثقافة!
وإذا كنت سوف أدعو الدكتورة زايد إلى شىء، فإننى أدعوها إلى أن تذهب لاجتماع مجلس الوزراء بعد غد، وفى يدها نسخة من الدستور، وأخرى من خطاب حفل التنصيب، لتقول عندئذ، وسيكون معها الحق كله، أنها تطلب ترجمة ما فى النسختين إلى إنفاق عام فى وزارتها على الأرض!


إننى أتصور أن الرئيس كان جاداً حين جعل من قضية الصحة أولوية أمام عينيه، من بين أولويات ثلاث، وأتخيل أن الدكتور مصطفى مدبولى من موقعه فى مجلس الوزراء لا يرضيه الحال فى المستشفيات العامة، وأنهما.. الرئيس ورئيس مجلس الوزراء.. سوف يدعمان الوزيرة فى سبيل الوصول إلى وضع صحى يليق بالمصريين!


وأتخيل كذلك أن الدكتورة هالة قد عادت من ديرب نجم بقلب موجوع، ربما لأنها رأت جانباً من الواقع عارياً دون رتوش!
سيادة الوزيرة.. لا تذهبى إلى اجتماع الوزراء القادم، ولا إلى أى اجتماع مماثل من بعده، إلا والنسختين فى يديك، وإلا والتمسك بترجمة محتوى كل نسخة منهما، يقين فى داخلك!

«استرداد الأراضي»: إزالة 3 آلاف حالة تعدي على «أملاك الدولة» بالمحافظات


بتاريخ:  2018-10-11


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.