ضم خطوط مياه الشرب وتجديدها بوسط مدينة الأقصر.. صور     الصناعة: استهداف زيادة الصادرات الكيماوية 38.6 مليار دولار خلال العام المالي المقبل     فتوى البحوث الإسلامية توضح حكم الإلحاح في الدعاء     رباب عبده: طرق الأبواب ساعدت المرأة الريفية لكننا بحاجة لتمكين اقتصادي أكبر     بعثة المنتخب الأرجنتيني تصل جدة.. صور     547 دولارًا.. سعر طن "القمح" اليوم     2046 دولارًا.. سعر طن "الرصاص" اليوم     أسعار الديب فريزر اليوم.. "كريازى" بـ4850 جنيهًا     3050 دولارًا.. سعر طن "رقائق السيليكون" اليوم     ارتفاع أسعار الرخام اليوم.. "الجلالة روز" بـ160 جنيهًا     فيسبوك ستحظر المعلومات الخاطئة بشأن التصويت بانتخابات أميركا المقبلة     حسام حسن: كثيرون في الوسط الرياضي لا يعرفون كيف يتم تجهيز فريق.. فيديو     محمد طلعت: فضلت المقاولون على أندية في الأردن وقطر.. فيديو     شوقي غريب: الفوز على الإمارات مؤشر جيد للمنتخب الأوليمبي     شاهد .. برومو فيلم Ben Is Back قبل عرضه في ديسمبر المقبل     هاني سويلم: حصة المواطن من المياه تصل إلى 570 مترا مكعبا سنويا     الثانوية العسكرية بإمبابة محطة لأنى رجل الثانية..صور     المرور تشن حملات لضبط السرعات وقائدي السيارات تحت تأثير المخدرات     نصائح للعناية بالشعر وتركه صحيا وناعما     وفاة المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت     مع بداية الشتاء.. 5 طرق للتغلب على مشاكل "قشرة الشعر"     دار علوم القاهرة تعلن موعد التقديم للمرحلة الثانية للدراسات العليا     "هبوط" في مدارس سورية     "خرجيّة" الأطفال موضة لبنانية قديمة     حرائق الغابات تتراجع في تونس    


ثقافة » المصري اليوم » إبراهيم نصر الله الفائز بجائزة «البوكر»: لا يوجد شيء اسمه أدب النهايات السعيدة (حوار)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وله الكثير من الأعمال الأدبية والشعرية التى ترجمت إلى الإنجليزية والإيطالية والدنماركية ولغات أخرى، وحاز العديد من الجوائز عن أعماله كانت آخرها جائزة البوكر للرواية العربية 2018 عن روايته «حرب الكلب الثانية».. وكان لــ«المصرى اليوم» هذا الحوارمعه..

■ ولدت فى مخيم الوحدات وعايشت تبعات النكبة الفلسطينية وكل الحروب التى عاشها الفلسطينيون، كيف أثرت هذه الأحداث شخصيتك كروائى وشاعر؟

- من الصعب الإجابة عن سؤال واسع كهذا، لكنك ستجد انعكاسات كل هذه الأحداث فى الأعمال التى كتبتها عن النكبة والطفولة والحياة وما دام هناك اتفاق على أن الطفولة هى أكثر مراحل العمر تأثرا فى البشر، فإنها كذلك لدى، مضافا إليها كل ما شهده الشعب الفلسطينى والعالم العربى من تحولات عشتها، وعانيت من كثير منها.

■ لك تعبير يقول «الإنسان ابن بيئته» رغم كل هذا الكم من المعاناة والمأساة التى شهدتها، لقد كان لهذه المحن وجها إيجابى آخر وهو أنها شكلت عوالم وقناعات وأفكارا إبداعية لك كشاعر وروائى له أعمال أثارت الانتباه والتفت لها الغرب؟

- ورغم ذلك فإننى لا أشكر هذه المحن، مهما كانت مُحرِّضة على الكتابة، فكل الكتب لا توازى وجودنا فى فلسطين التى حُرمْنا منها، وآلاف الشهداء، وملايين الأسرى الذين عُذِّبوا فى السجون الصهيونية لكننى أُقدِّر التحدّى، حين تجد نفسك فى أحوال قاسية، وتتجاوزها بالجمال، والإنجاز، لا بالضغينة، وتشكيل مواقف سلبية تجاه العالم.

■ تأثرت صغيرًا بشعر إبراهيم طوقان وفدوى طوقان، ماذا وجدت لديهما مختلفًا عن الآخرين؟

- تأثرت أكثر بشعر إبراهيم طوقان، لا من حيث البناء، فهو بناء كلاسيكى، ولكننى تأثرت بدرامية كثير من قصائده، أو لعل هذه القصائد كان لها بالغ الأثر فى عالمى الشعرى لميلى إلى هذا النوع من القصائد.

■ كيف تنظر بعد كل هذه السنوات لديوان نعمان يسترد لونه، والذى يمثل انطلاقتك الشعرية الأولى الكبيرة؟

- هو أحد الدواوين المهمة بالنسبة لى، وأول عمل شعرى ملحمى أكتبه، وبالتالى كانت تجربة كتابته، هى بداية ميلاد أعمال درامية وملحمية وسيريَّة كثيرة لدى، والتى تشكل ربما، نصف إنجازى الشعرى، بدءا منه، وانتهاء بديوانى الأخير «الحب شرير».

■ لك قصيدة قديمة لكنها تستعصى على النسيان وهى «الحوار الأخير قبل مقتل العصفور بدقائق»، وهى ملحمية الطابع ما الدوافع التى سبقت ميلادها حيث أحدثت ردود فعل ممتازة؟

- تصور أننى كتبت هذه القصيدة منذ ثلاث وثلاثين سنة، لكنها متجددة كما لو أنها كُتبت الآن، وبالفعل فإن استقبالها لم يزل حارا، لأنها قصيدة ذات اتجاه ملحمى، قالت، جماليا، الكثير، عن روح الشعب الفلسطينى، وحضاريته، واحترامه للحياة وقدرته على أن يتجدد باستمراركما أن فيها أحداثا وشخصيات وأماكن وأزمنة، كما لو أنها نصف رواية، حتى لا أقول رواية.

■ فى ديوان «مرايا الملائكة» كتبت عن استشهاد الرضيعة إيمان حجو، وقلت إنك كنت تعتقد وقتها أنك لن تكتب الشعر مرة أخرى للأسى والألم والحزن الذى صاحب هذه التجربة الشعرية، لكنك عدت بعد خمس سنوات للكتابة، أى مأساة كانت تفوق حادثة استشهادها دفعتك للعودة؟

- كان موتها معذِّبا لى، فقد كانت جميلة حتى فى موتها، ولذا كتبتُ سيرة متخيلة لها، حتى أراها تكبر، وتذهب إلى المدرسة، وتتزوج وتُنجب. لكن العمل، المكوّن من ثلاثين قصيدة، كان قاسيا جدا على أثناء كتابته، وهذا ما جعلنى أحس أننى لن أكتب الشعر بعده.. وهكذا مرت خمس سنوات قبل العودة للشعر من جديد فى «حجرة الناى». وما أعادنى هو إحساسى بأننى بلغت الخمسين، وبالتالى فإن على أن أقارع الموت بكل أشكاله، كى لا يلتهمنى بيسر

■ قلت إنك تلقيت اتصالًا من والدة الشهيدة الرضيعة إيمان وأخبرتك أنهم لن يستطيعوا قتلها مرة أخرى. ما الذى تمثله لك هذه العبارة؟


بتاريخ:  2018-10-12


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.