حسام حسن: كثيرون في الوسط الرياضي لا يعرفون كيف يتم تجهيز فريق.. فيديو     محمد طلعت: فضلت المقاولون على أندية في الأردن وقطر.. فيديو     شوقي غريب: الفوز على الإمارات مؤشر جيد للمنتخب الأوليمبي     شاهد .. برومو فيلم Ben Is Back قبل عرضه في ديسمبر المقبل     هاني سويلم: حصة المواطن من المياه تصل إلى 570 مترا مكعبا سنويا     "هبوط" في مدارس سورية     "خرجيّة" الأطفال موضة لبنانية قديمة     حرائق الغابات تتراجع في تونس     مصر: اقتراح تشريعي بإلغاء عقوبة تعاطي المخدرات     بريطانيو ألمانيا... بريكست يدفع الآلاف إلى الحصول على الجنسية     تعرف على أجر عبد الحليم حافظ في فيلم الوسادة الخالية     حسام حسن: لاعبو المصري يشعرون بالغربة في برج العرب.. فيديو     بعد مباراة سوازيلاند.. النني ووردة من المطار إلى لندن واليونان     نبيل رشوان: ملفات كثيرة ستطرح فى لقاء السيسي بنظيره الروسي     دورات جرافيك لتأهيل شباب القصير لسوق العمل     الحكومة تحصل ضرائب على السيارات بـ 3 مليارات جنيه في 11 شهرا     اليوم .. جامعة بنها تطلق قافلة بيطرية في قرية المنشية بكفر شكر     وزير بريطاني : العلاقة مع مصر قائمة على الابتكار     "مستقبل وطن" بالغربية يتحمل تكلفة 20 عملية زرع قرنية     ورش متنوعة للأطفال بقصور الثقافة     الضرائب العقارية تكشف موقف وزراء الحكومة من السداد     آداب حلوان تستقبل الطلاب الجدد بالبلالين والعروض اليوم     "ما وراء الكتابة".. كواليس رحلة إبراهيم عبد المجيد مع الإبداع     تعرف على الخدمات التي يقدمها "المعهد القومي للكبد بجامعة المنوفية     مصرع 3 أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار داخل منزل بالقليوبية    


ثقافة » المصري اليوم » «الموت على الطريقة المصرية».. ياسر ثابت يرصد وقائع التاريخ المصبوغ بالدم

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الكتاب الذى صدرت طبعته الأولى فى 2016، ليعود فيها بالذكريات وكأنه يشهادها كشريط سينما، ليأخذ القارئ من يده ليصل به إلى أحداث قرأها فى الجرائد داخل صفحات الحوادث، ونشَرات الأخبار، مرت عليه فى فترات متفرقة، لكنه أبدًا لن ينساها، جمع الكاتب معظم الوقائع مفسرا وموضحا ومبرهنًا بمصادرها، بين طيات كتاب أخذ شكل القطع المتوسط بغلاف للفنان محمد عيد، معبرًا عن المحتوى الداخلى للكتاب ورغم أن الكتاب مقسم لسبعة عشر فصلا، كل فصل منفصل عن الآخر لكنه فى النهاية مرتبط بطرق الموت، وكيفية حدوثها سواء كان بإهمال مجتمعى أو حكومى، حيث يرصد للقارئ فى كل فصل بيانات وإحصائيات صدرت عن حالات الوفاة نتيجة للإهمال، سواء كان إهمالا فى السكك الحديدية، والمستشفيات، والأندية الكروية، ويقول بأسلوبه السلس والبسيط: «فى مصر، يترصدك الموت فى كل مكان وفى أى وقت، من ملاعب كرة القدم، إلى القطارات، والعبَّارات والقوارب، ومن المستشفيات والعيادات إلى العقارات الآيلة للسقوط، ومن الطرق السريعة إلى سيارات الترحيلات، ومن النحر إلى الانتحار».

وبالتأكيد لن تفلت من يد كاتبنا الكبير مجزرة استاد بورسعيد فى 1 فبراير 2012، تلك المجزرة التى شاهدها المصريون على الهواء مباشرة والتى راح ضحيتها 72 مصريًا، كما أصيب 254 آخرون، مشيرا إلى التقرير المبدئى للجنة تقصى الحقائق، والذى على حد وصف الكاتب، ألقى المسؤولية على عاتق الأمن، «من منطلق أنه سهّل ويسّر ومكّن من وقوع هذه المجزرة من خلال عدم تقدير خطورة المباراة وانعدام التفتيش أثناء الدخول إلى الاستاد».

ويتناول الكاتب واقعة «استاد الدفاع الجوى» والتى شهدها أيضاً شهر «فبراير الأسود» بعد ثلاث سنوات من مجزرة بورسعيد، حيث كان عدد الضحايا هذه المرة 22 شخصا من مشجعى نادى الزمالك، ممن سقطوا خلال أحداث كان طرفها الآخر هو قوات الأمن فى محيط استاد الدفاع الجوى، وتعود هذه الواقعة إلى خبر منشور بجريدة الوفد بتاريخ 4 فبراير 2015 «قرر رئيس نادى الزمالك أن يكون حضور الجماهير فى مباراة إنبى بالمجان، لرد الجميل لجماهير القلعة البيضاء» هكذا أشار إلى الخبر المذكور، قبل المباراة بثلاث أيام، والتى فيما بعد ثبت عكس ذلك ليعلق على الخبر «الحضور بالمجان.. والكذب أيضا». ويشير «ثابت» لقارئه، أن «الدم فى مصر ليس قرين العنف وحده، فقد يكون ابن الإهمال، أو ثمرة عطنة للفساد، أو نتيجة مؤلمة لتخلى الدولة عن دورها فى حماية المواطنين ورعايتهم وضمان حقوقهم وحرياتهم التى كفلها لهم الدستور والقانون».

فيرى أن أجراس التنبيه والإنذار تدق طول الوقت داعية إلى ضرورة الاحتشاد والاستنفار لمواجهة وباء التسيب والإهمال، ولا نبالغ إذا قلنا إن مظاهر التسيب والإهمال هذه لم تواجه بما تستحقه من حزم حتى الآن.

ويرصد «ثابت» فى فصل تحت عنوان «قتلانا فى الخارج» حالات الخطف والقتل الجماعى للمصريين بمختلف فئاتهم فى ليبيا، سواء كان بغرض طلب إطلاق سراح سجناء من تيارات متطرفة فى مصر، أو بسبب موقف القاهرة المؤيد للحكومة الليبية، حيث يعرض عدد الحالات التى تم خطفها.

ويجرى داخل صفحات كتابه مناظرات بين مواقف الرؤساء المصريين السابقين، إذ يشير إلى واقعة اغتيال الأديب يوسف السباعى، وزير الثقافة فى عهد السادات، واختطاف عدد من المصريين والعرب أثناء مشاركتهم فى مؤتمر فى نيقوسيا، فما كان من السادات إلا أن طلب من نظيره القبرصى، سيبورس كبريانو، إنقاذ الرهائن وتسليم الخاطفين للقاهرة، وبالفعل ذهب الرئيس القبرصى إلى المطار وحاول التفاوض لكن محاولاته باءت بالفشل ما دفع الرئيس السادات باتخاذ قرارا بإرسال فرقة من القوات الخاصة المصرية «777» قتال، إلى قبرص حملت معها رسالة من 5 كلمات كان نصها: «الرجال فى طريقهم لإنقاذ الرهائن». وعن واقعة الموت على الطريقة المصرية يصفه بأنه «واقعٌ فظ مثل جلادٍ بشع، وتفاصيل مذهلة عن موتٍ بلا ثمن، فى التاريخ المصبوغ بالدم، يتبدى للقارئ المدقق ما هو أعمق من الحكايات وأخطر من الوقائع».

إبراهيم نصر الله الفائز بجائزة «البوكر»: لا يوجد شيء اسمه أدب النهايات السعيدة (حوار)


بتاريخ:  2018-10-12


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.