حسام حسن: كثيرون في الوسط الرياضي لا يعرفون كيف يتم تجهيز فريق.. فيديو     محمد طلعت: فضلت المقاولون على أندية في الأردن وقطر.. فيديو     شوقي غريب: الفوز على الإمارات مؤشر جيد للمنتخب الأوليمبي     شاهد .. برومو فيلم Ben Is Back قبل عرضه في ديسمبر المقبل     هاني سويلم: حصة المواطن من المياه تصل إلى 570 مترا مكعبا سنويا     "هبوط" في مدارس سورية     "خرجيّة" الأطفال موضة لبنانية قديمة     حرائق الغابات تتراجع في تونس     مصر: اقتراح تشريعي بإلغاء عقوبة تعاطي المخدرات     بريطانيو ألمانيا... بريكست يدفع الآلاف إلى الحصول على الجنسية     تعرف على أجر عبد الحليم حافظ في فيلم الوسادة الخالية     حسام حسن: لاعبو المصري يشعرون بالغربة في برج العرب.. فيديو     بعد مباراة سوازيلاند.. النني ووردة من المطار إلى لندن واليونان     نبيل رشوان: ملفات كثيرة ستطرح فى لقاء السيسي بنظيره الروسي     دورات جرافيك لتأهيل شباب القصير لسوق العمل     الحكومة تحصل ضرائب على السيارات بـ 3 مليارات جنيه في 11 شهرا     اليوم .. جامعة بنها تطلق قافلة بيطرية في قرية المنشية بكفر شكر     وزير بريطاني : العلاقة مع مصر قائمة على الابتكار     "مستقبل وطن" بالغربية يتحمل تكلفة 20 عملية زرع قرنية     ورش متنوعة للأطفال بقصور الثقافة     الضرائب العقارية تكشف موقف وزراء الحكومة من السداد     آداب حلوان تستقبل الطلاب الجدد بالبلالين والعروض اليوم     "ما وراء الكتابة".. كواليس رحلة إبراهيم عبد المجيد مع الإبداع     تعرف على الخدمات التي يقدمها "المعهد القومي للكبد بجامعة المنوفية     مصرع 3 أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار داخل منزل بالقليوبية    


أخر الأخبار » الدستور » بشير مفتي: الأدب هو مقاومة الحياة لعناصر الظلام التي تحاصرنا

صدرت حديثا عن منشورات ضفاف والاختلاف٬ رواية "اختلاط المواسم أو وليمة القتلى الكبرى" للكاتب الجزائري بشير مفتي الذي أوضح أن "وليمة القتلى الكبرى" رواية عن الجزائر اليوم، جزائر بملامح مضببة وغائمة، خارجة من حرب أهلية عنيفة، وتحاول أن تتقدم إلى الأمام وهي تحمل خدوش وجروح ماضيها المأساوي الذي لا تستطيع منه الفكاك وهي تطرح سؤال الحياة والموت، ومأزق الخلاص الفردي المستحيل، متاهة مجتمع تحكمه قوى غامضة ومظلمة، وتسير به إلى مزيد من الانحلال والتفكك، مزيد من القلق والريبة التي تنعكس على شخصيات الرواية وحياتهم وأقدارهم وتلونهم بسوادها المخيف.

وتابع "مفتي" في تصريحات خاصة لـ"الدستور": حاولت أن أقتفي فيها سيّر بعض الشخصيات المثقفة والتي تتقاطع بينها في ثيمة الحب والكراهية والنضال ضد التفسخ العام الذي يعرفه المجتمع، والعجز عن تغيير الواقع سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وأهم شخصية محورية في الرواية هو "القاتل" الذي لم أحدد له اسما في النص، إنه يعبر عن الحالة الأعنف في المجتمع اليوم، القاتل الذي يمارس القتل بلذة شبقية قصوى، الذي يعتقد أن القتل ضرورة حياتية، ويجد له ما يبرره في وجوده، في البداية يجد فرصته النادرة سنوات الحرب الأهلية ليعيش عصره الذهبي، ثم تأتي مرحلة السلم فيتحول إلى قاتل مرتزق، لصالح جهة تدفعه ليقتل لتحقيق مكاسب مادية، غير أن ما كان يهمه هو بالدرجة الأولى لا المال ولا المجد، فتحقيق وجوده يمر عبر ممارسة القتل لذاته، لأنه الوحيد الذي يجعله سعيدًا ومنسجمًا مع نفسه٬ حتى يلتقي بامرأة اسمها سميرة قطاش التي تحدث بداخله بعض البلبلة، وبسببها يحدث التقاطع مع باقي الشخصيات.

وأوضح مؤكدا: كان صعبا حقا الدخول في عقل قاتل قريب من "قاتل السلاسل" لأنه كان يعني محاولة تبرير جرائم لا تبرر لكن شعرت أنها شخصية معبرة عن لحظة تراجيدية عنيفة نتحسسها داخليا، فالقتل حاضر في حياتنا اليومية، بل هو الخبز اليومي الذي تنقله الجرائد والقنوات وحتى أحاديث الناس، نحن نعيش في عالم صار مقسما بين قاتل ومقتول، خاصة في عالمنا العربي حيث القتل يشبه لعبة يتسلى بها أطفال غير راشدين.

وأضاف: اعترف بأنها رواية متشائمة وحتى سوداوية، ورواياتي عادة ما يغلب عليها التشاؤم والإحساس أن الأمل شبه معدوم، ولكنني مقتنع بقوة الأدب، وسحره، ودوره في أنه يخرجنا من السلبية، من التخاذل وحتى الضعف، ويقوي فينا مشاعر إنسانية نبيلة، ومن هذا الباب الأدب هو مقاومة الحياة لكل عناصر الظلام التي تحاصرنا وتمنعنا أن نحب، أن نعيش، وأن نحلم.


بتاريخ:  2018-10-12


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.