فرحة لأصحاب الكرش.. يحمي من أزمات القلب وسرطان البروستاتا     سليمان عيد يتعرض لحادث والسبب أغنية.. فيديو     حكم الوضوء مع طلاء الأظافر     خطة البرلمان: التخطيط والمتابعة ضروريات تضمن نجاح المشروعات الصغيرة     تامر حسني عن صورته القديمة: مشوار كبير     مشرعون أمريكيون يتوقعون إجراء تصويت «قريبًا» على معاقبة السعودية     حفتر والسراج يلتقيان للمرة الأولى منذ 5 أشهر: «هذه» تفاصيل الاجتماع     ليبيا.. الإعلان عن تأسيس مصرف إسلامى ببنغازى     تحطم طائرة عسكرية أمريكية بالقرب من ولاية تكساس     حبس صاحب شركة توظيف وهمية لتسفير الشباب للخارج     الصناعة تكلف التصديري للكيماويات بإعداد استراتيجية لزيادة صادرات الأسمدة     مدرب منتخب تونس يستبعد لاعبي الترجي من مواجهة مصر     اعتقال 3 أشخاص والعثور على مواد متفجرة جاهزة للاستعمال في تونس     كريستيانا بالمر تشكر وزيرة البيئة علي حسن تنظيمها لمؤتمر التنوع البيولوجي     طلب إحاطة عن آثار كفر الشيخ: أقدم فنار مصري أكلته البارومة.. وطابية عرابي أصبحت خردة     انطلاق فعاليات الليالي الثقافية بأسوان .. صور     ترامب يعين الجنرال جون أبي زيد سفيرا لدى السعودية     اليوم.. محافظ كفر الشيخ يضع إكليلا من الزهور على نصب شهداء البرلس     تسجيلات اغتيال خاشقجي تصدم ضابطًا سعوديًّا: القاتل كان تحت تأثير الهيروين     الليلة.. حفل المطرب مصطفى خيرى بساقية الصاوى     الأسطورة الشعبية "بهية وياسين" فى عرضين بمسرح سيد درويش     23 نوفمبر.. حفل تامر حسنى مع الـ "DJ" العالمى ديفيد فانديتا بالشروق     مسؤول يمني: الحوثيون قدّموا عرضًا بتسليم ميناء الحديدة.. و«هذا» شرطهم     "جدل الإنسان والمكان فى روايات عبد الرحمن منيف".. جديد مقاربات     "سوف أشبه جدتى" على طاولة مختبر السرديات    


أخر الأخبار » العربي » بصيص ضوء

ليست التفاصيل والإجراءات المختلفة هي المهمة، بمقدار أهمية خطوة تلقّي آلاف الموظفين في قطاع غزة، جزءاً من رواتبهم المتأخرة، بفضل الدفعة التي قدّمتها دولة قطر، والاتصالات المتواصلة، ومن ضمنها الجهود المصرية، سعياً للتوصل إلى تهدئة في القطاع، ترفع عن كاهل الشعب الفلسطيني ويلات الحصار، وتبعد عنه شبح الكارثة الإنسانية. ولعل أهم ما تمنحه هذه الخطوة، التي تُرجمت أمس بطوابير طويلة من أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع ممن تأخرت رواتبهم لأشهر، وتراجعت قدرتهم على توفير أساسيات الحد الأدنى المطلوبة للوجود الإنساني، هو فرصة لطرفي الانقسام الداخلي الفلسطيني، للعودة أخيراً إلى مسارات المصالحة والحوار الوطني، أملاً في الوصول إلى اتفاق مصالحة حقيقي، أو البدء بتنفيذ اتفاقيات المصالحة السابقة بعيداً عن الحرب الكلامية وتراشق الاتهامات بين الطرفين.

صحيح أن اتفاق تهدئة بين حركة "حماس" ودولة الاحتلال بات على ما يبدو قريباً، لكن هذا لا يعني في حال حصوله، مع تحقيق مكاسب أولية برفع الحصار الإسرائيلي المفروض عن القطاع، أن يُستغل للمناكفة السياسية وتراشق الاتهامات، كما شهدنا أمس، بين "حماس" والسلطة الفلسطينية.

وبعيداً عن هذه المناكفة، وعلى الرغم منها، لا يمكن إنكار أن فرص التهدئة الحالية تأتي كما هو واضح بشكل جلي للعيان، بفعل صمود قطاع غزة، والمقاومة الشعبية السلمية أيضاً التي عكستها مسيرات العودة منذ انطلاقها في مارس/آذار الماضي، وإدارة الصراع والإصرار على مطالب رفع الحصار، من جهة، وعدم قدرة الاحتلال، بفعل حساباته العسكرية المختلفة، والاعتبارات الإقليمية وربما أيضاً الدولية، على شن عدوان عسكري على القطاع، على الرغم من ارتفاع أصوات داخل حكومة الاحتلال، وللمفارقة أيضاً من معسكر المعارضة الإسرائيلية، الداعية لإنزال ضربة قاسية بحركة "حماس"، من جهة أخرى.

السؤال المهم الآن، بعد الدفعة الأولى من رواتب الموظفين في غزة، هو كيف يمكن المضي قدماً في خلق أجواء ثقة بين "فتح" و"حماس"، وتحويل بصيص الضوء الذي ظهر أمس الجمعة إلى حزمة ضوء، تتبعها حزمات وصولاً إلى طرد عتمة الانقسام الفلسطيني، حتى يبزغ فجر المصالحة والوحدة، بما يعيد للشعب الفلسطيني الأمل بإطلاق مشروع موحّد هدفه الرئيسي والأساسي هو إنهاء الاحتلال والتحرر من قيوده وويلاته وسد الطريق أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية نهائياً.
بتاريخ:  2018-11-09


كلمات دالّة:
التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.