برشلونة متفائل باقتراب ضم نيمار إلى صفوفه مرة أخرى     بالفيديو.. لحظة وصول البشير إلى قاعة محاكمته بالخرطوم     أسعار الفاكهة اليوم.. والعنب بـ6 جنيهات     أمن الجيزة يستهدف البؤر الإجرامية ويضبط 32 متهمًا     الأردن يدعو المجتمع الدولي لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بالقدس     خدمات مرورية بمحيط تحويلات شارع جامعة الدول     الخميس.. "الكينج" في سهرة غنائية على مسرح عرائس ساقية الصاوي     رسميًا.. برشلونة يستغني عن كوتينيو ويعيره لبايرن ميونخ     تفجيرات إرهابية تصيب 34 شخصا في ذكرى احتفال الاستقلال بأفغانستان     إجلاء 8 آلاف شخص بسبب حرائق الكناري بأسبانيا     كيت هارينغتون عن "صراع العروش": أردت قتل "ملك الليل" بنفسي     النظام السوري يستهدف رتلاً تركياً ويوقفه عند أطراف خان شيخون     تقرير إسرائيلي: ارتفاع نسبة المتخصصين بدراسة العربية تمهيداً للخدمة العسكرية     "يديعوت أحرونوت": تقرير أمني فلسطيني يحذر من تدهور الأوضاع بالضفة الغربية     عزيزتي لِلي     المجلس العسكري السوداني: إرجاء إعلان المجلس السيادي 48 ساعة     الاحتلال يمنع الصحافية مجدولين حسونة من السفر     توقعات بركود الاقتصاد الأميركي في العامين المقبلين     رفع 13 سيارة ودراجة نارية في حملة مرورية بالجيزة     الطيران التركي يقصف قرى كردية في العراق     الخارجية الصينية: نأمل في انتقال سلس للسطة بالسودان     تصريحات السيسي حول اهتمام الدولة ببناء الإنسان تتصدر اهتمام صحف الكويت     استقرار سعر الدولار اليوم     ضبط 1642 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة     سول تستدعي دبلوماسيا يابانيا للاطلاع على خطة طوكيو لمعالجة المياه الملوثة    


أخر الأخبار » العربي » سياسة من كوكب آخر

نستيقظ كل يوم على وقع حدث وحادثة جديدة لا تسمن ولا تغني واقعنا المعيشي ولا السياسي ولا الاقتصادي. وفي نهاية المطاف، نبقى نعاني من الجوع والقلق والتعب الجسدي والنفسي، فالواقع السياسي مرتبط بالاقتصادي والخدمي والمعيشي، وكلهم يترنحون على حافة الهاوية ينتظرون الفرج من الأيدي الخبيثة التي تعبث بهم وبواقعهم.  حالنا اليوم في الشرق الأوسط ذكرني بأيام الطفولة، عندما كنت أستيقظ لأجد تفاحة أمي تنتظرني عند السرير كي آكلها قبل الخروج من المنزل والذهاب إلى المدرسة، فهذه التفاحة لم تسد الجوع عندي، ولكن كانت بمثابة مخدر للجوع بداخلي، وكذلك الدول الغربية والعالمية، تتدخل لحل أزمة الشرق الأوسط وتبدي الحلول والخطط للقضاء على المشاكل والحروب وتُظهِر نفسها المنقذ الحقيقي للأزمات، ولكن هي من تعبث وتَخلق تلك الحروب والأزمات كي تبقى المسيطرة، والتي تتدخل لحل الحروب، وكي تبقى دول الشرق الأوسط بحاجة لها، وهي بذلك تضمن تمرير مشاريعها وخططها في المنطقة بحجة التدخل لإنهاء الحروب والأزمات والمعاناة التي كانت السبب فيها.
الحل الحقيقي في الشرق الأوسط هو بالوعي والمعرفة وإدراك الواقع، ومن يقف خلفه ومعرفة من يُحرّك خيوط اللعبة في دول الصراع، فالحلول الحقيقية تبدأ بإدراك المُعضلة والمشكلة ومن ثم البحث عن حلول لها، ولكن في واقعنا لم ندرك حتى الآن بأن المشكلة هي الثقة بالغرب وبحلوله ومخططاته نحو المنطقة، ويجب الإقرار بأن الحل ينبع ويكون من ذاتنا ويجب البحث عنه بين ثنايا واقعنا ومعاناتنا ووضع خطط واستراتيجيات خاصة بنا، بعيدًا عن التدخل الخارجي والأممي، والذي لم يسمن أو يغني من جوع حتى الآن.
واقعنا السياسي يُنذر ويبشّر بعواقب وخيمة، فكل الأجسام والهياكل السياسية في الشرق الأوسط تتحكم بها الدول الكبرى وتُسيّرها بحسب مصالحها وخُططها بالمنطقة، فهي لا تأبه لمعاناة الشعوب وآلامهم بل يهمها تنفيذ مخططاتها ولو على حِساب جثث كل شعوب الشرق الأوسط، فهي تسحق الزهور البرية من أجل الوصول إلى العسل ولا يؤثر بها مثقال ذرة حجم الضحايا والمشردين والنازحين من وراء تنفيذ خططها وبرامجها التي تروّج لها تحت شعار الإنسانية وحقوق الإنسان.
بتاريخ:  2019-08-15


كلمات دالّة:
التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.