أقلام وآراء » المصري اليوم » مشارى الذايدى يكتب: لماذا يشككون فى صدق مصر؟

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى الوقت الذى يجول فيه وزير الخارجية السعودى، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، دول المغرب العربى، للحشد من أجل صالح العرب؛ خصوصًا مصر، نجد خصوم العرب يتبرمون وينشرون الدجل.

منبر من منابر الدعاية الإردوغانية نشر بالتزامن مع الجهد السعودى لبناء موقف عربى منسجم، هذا الخبر الخبيث:

مصادر عسكرية موثوقة لـ«الأناضول»: النظام المصرى أرسل قوات مسلحة مؤخرًا إلى ريف حلب ومحيط إدلب بالتنسيق مع «الحرس الثورى» الإيرانى.

الهدف من هذا الكلام زرع الشك بين السعودية ومصر، وفض هذا التحالف المتين بين أقوى الدول العربية. والشاعر العربى القديم يقول:

تنامى وصلابة التحالف العربى بقيادة المملكة العربية السعودية ومصر، ومعهما طبعاً دولة الإمارات، يصنع موقفاً عربياً عاماً، وهذا ما نلاحظه من تجاوب تونس والجزائر والمغرب، مع التصور السعودى لنبذ التدخلات «الأجنبية» فى الدول العربية. طبعاً المقصود أساساً فى هذا السياق الغزو التركى على ليبيا.

الانحياز السعودى لمصر مثل وضوح الشمس؛ خصوصاً فى حماية أمنها على الجبهة الغربية الليبية، كما فى مشكلة المياه مع إثيوبيا.

وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان، من القاهرة، وبعد اجتماعه بالرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، شدد على التقدير البالغ للدور الاستراتيجى والمحورى الذى تقوم به مصر تحت قيادة الرئيس السيسى فى حماية الأمن القومى العربى، والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وكذلك مساعى مصر الدؤوبة فى سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمى والدولى، وذلك ارتكازاً على ثقل ومحورية دور مصر ومقوماته على الساحة الدولية.

بعد كل هذا، وفى هذا الوقت الحرج، تجد بعض «المتحذلقين» من سعوديين وأيضاً مصريين، يشككون فيما بين الرياض والقاهرة... ليس هذا وقتكم ألبتة!


بتاريخ:  2020-08-01


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.