ثقافة » المصري اليوم » «زي النهارده».. إعدام المجاهد عمر المختار 16 سبتمبر 1931

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فلما انسحب الأتراك من ليبيا سنة ١٩١٢، وحصلت إيطاليا على ليبيا، دارت أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبى، منها معركة درنة في مايو ١٩١٣ ومعركة بوشمال عند عين ماره في أكتوبر ١٩١٣، وأم شخنب وشليظيمة، وفى فبراير ١٩١٤ وبعد الانقلاب الفاشى في إيطاليا في أكتوبر ١٩٢٢، وبعد انتصار الحلف الذي تنتمى له إيطاليا تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على محمد إدريس السنوسى، فترك البلاد عاهداً بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار الذي قصد مصر عام ١٩٢٣ للتشاور مع السيد إدريس في الأمر، وعاد لينظم المجاهدين.

وأرادت إيطاليا أن تمنع طريق الإمداد على المجاهدين فاحتلت الجغبوب لكن توالت انتصارات المجاهدين، مما دفع موسولينى لتعيين بادوليو حاكماً عسكرياً لليبيا في يناير ١٩٢٩، وتظاهر بادوليو برغبته في التفاوض مع المختار واستجاب الشيخ، لكنه اكتشف أن الإيطاليين يريدون كسب الوقت فواصل الجهاد ودفعت انتصاراته إيطاليا لدراسة الموقف من جديد وعين موسولينى جراتسيانى أكثر جنرالات الجيش دموية.

وفى ١٩٣١ سقطت «الكفرة» وفى ١١ سبتمبر ١٩٣١ وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة في الجبل الأخضر مع بعض رجاله، علمت الحاميات الإيطالية بذلك فأرسلت قواتها واشتبك الفريقان في وادى بوطاقة وقُتلت فرسه وسقطت على يده، فحاصروه وأسروه ونقلوه لسجن سيدى أخريبيش ببغازى، وقطع جراتسيانى عطلته وعاد على طائرة إلى بنغازى، وطلب رؤيته بعينه، وأعلن عن انعقاد المحكمة الخاصة يوم ١٥ سبتمبر ١٩٣١، وكانت محكمة صورية في بنغازى مساء ١٥ سبتمبر ١٩٣١وبعد ساعة صدر الحكم بالإعدام شنقاً، و«زي النهارده» في صباح ١٦ سبتمبر ١٩٣١ تم تنفيذ الحكم.

رئيس لجنة مكافحة كورونا يحذر: متخوفون بشدة من عودة الإصابات للزيادة مع دخول الشتاء

المصرى اليوم داخل مجمع طبى منشأ من أيام الملكية فى عهد الإنجليز تحوّل إلى خرابة


بتاريخ:  2020-09-16


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.