برلمان مصر » المصري اليوم » نقيب مهندسي السويس: شركات الأسمدة تسلم وزارة الزراعة 10 آلاف طن يوميا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وأوضح «عبدالعليم» أن مصر بها 8 مصانع تنتج سماد اليوريا، ويصل حجم إنتاجها السنوي أكثر من 7 ملايين طن، يستهلك السوق المحلي منها 3ملايين طن، والأربعة ملايين الأخري يتم تصديرها للخارج، وصادرات الأسمدة تحقق لمصر ما بين 4 و5 مليارات دولار سنويا«.

واضاف «كل شركات الأسمدة المصرية ترحب بتصدير منتجاتها إلى دول أفريقيا، وخلال العام الماضي صدرت شركة حلوان للأسمدة 500 ألف طن يوريا للسودان، وهو رقم غير مسبوق ولكن المشكلة التي تعرقل التوسع في التصدير لأفريقيا هو أن أغلب دول القارة لا تمتلك مواني مجهزة لاستقبال ما يتم تصديره إلىها، لدرجة أن المركب التي تحمل 10 ألاف طن اسمدة تنتظر في الميناء هناك أكثر من شهر كامل حتى يتم الإنتهاء من تفريغ كامل حمولتها».

وانتقد رئيس مجلس إدارة شركة حلوان للأسمدة، استخدام الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء، أو تصديره كخام، وقال «للأسف 66% من الغاز الطبيعي في مصر يتم استهلاكه في إنتاج الكهرباء، وهو ما يمثل خسارة كبيرة، فكل الدول المتقدمة تستخدم الغاز في الصناعة، سواء في صناعة البتروكيماويات أو الاسمدة أو غيرها من الصناعات، وكوريا الجنوبية تحقق 400 مليار دولار من صناعة البتروكيماويات رغم أنها لا تمتلك غاز طبيعي اساسا».

وتابع: «للأسف أيضا جزء من الغاز الطبيعي يتم تصديره كخام، وهو ما يمثل خسارة كبيرة ايضا، فسعر تصدير المليون وحدة حرارية من الغاز يتراوح بين 3 و4 دولارات، بينما استخدامها في صناعة الأسمدة يحقق قيمة مضافة تتراوح ما بين 8.8 و20.8 دولار»

وأضاف: «مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون دولة عظمى، ولكن الفساد الذي شهدته على مدي عقود طويلة حال دون أن تتبوأ مصر مكانتها التي تستحقها بين الأمم، ولكن مصر حاليا تخطو خطوات كبير لتحقيق نهضة شاملة، ولهذا يتوقع عدد كبير من الخبراء في العالم أن تلحق مصر بمصاف الدول العظمى خلال سنوات قليلة».

ودعا عبدالعليم إلى مواجهة مافيا الأسمدة، وقال «هناك مافيا تتلاعب بمنظومة دعم الأسمدة وتمنع وصولها للفلاحين، فشركات الأسمدة تقدم لوزارة الزراعة 10 ألاف طن أسمدة يوميا بسعر 2850 جنيه للطن، ولكن جزء من تلك الأسمدة يتم تسريبه وبيعه في السوق الحر بسعر يتراوح بين 4 إلى 5 ألاف جنيه».

وتابع: «حجم الإنتاج العالمي من اليوريا يبلغ 267 مليون طن، فيما يبلغ حجم الطلب عليها 237 مليون طن، ونظرا لزيادة العرض عن الطلب شهدت أسعار الأسمدة تراجعا واضحا لدرجة أن سعر الطن في رمضان الماضي بلغ أدني مستوي له وهو 203 دولار، بعد أن كان سعر الطن 800 دولار».

ونفي «عبدالعليم» أن تكون صناعة الأسمدة ملوثة للبيئة وقال «جميع المصانع تلتزم بالاشتراطات البيئية، وكل ما قيل أنها تلوث البيئة مجرد شائعات غير صحيحة» واتمنى يكون في مصر 100 مصنع سماد، ومصانع الأسمدة في العالم منتشرة بشكل كبير في الصين التي تنتج وحدها 33% من نترات الأمونيا في العالم، و85% من تلك النترات تستخدم في صناعة الأسمدة، بينما تنتج دول الإتحاد السوفيتي السابق 14%، وامريكا وكندا 10%، ودول جنوب اسيا 17% وأوربا الغربية 6% وأمريكا الجنوبية 6% «الصين رغم عدم وجود غاز طبيعي بها إلا أنها تنتج 33% من الأسمدة في العالم.

أحمد أبو هشيمة عضو مجلس الشيوخ لـ«المصري اليوم»: لست واجهة لأحد.. و«السُّلطة» لم تغضب منى (حوار)

الأزهر: مستوطنات الاحتلال تعدٍ صارخ على الأراضي الفلسطينية ولن تغير من عروبتها


بتاريخ:  2020-10-18


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.