أقلام وآراء » المصري اليوم » يتشبهون.. بحكامهم!!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وحبًا وعشقًا لاسم عباس حلمى الثانى الذى عزله الإنجليز عام 1914 نجد انتشار اسم عباس على العديد من الأطفال الصغار حبًا فى هذا الخديو.. وكرهًا للإنجليز، بل نجد انتشار هتاف يقول: الله حى.. عباس جى، أى أن عباس سيعود إلى عرش مصر. ولكننا لا نجد اسم إسماعيل منتشرًا إلا فى عصر الخديو إسماعيل.. ثم اختفى هذا الاسم بسبب إسماعيل صدقى، صاحب اليد الحديدية، الذى حكم مصر بالحديد والنار.. وربما لأن معظم المصريين بالذات من أيام ثورة 19 كانوا يعشقون الأسماء الوفدية، ويكرهون اسم إسماعيل صدقى لأنه عبث بالدستور وجاء بدستور جديد!!.

وأسماء الإناث أيضًا، حيث نجد: أميرة، الأميرة بل نجد سلطانة أو السلطانة على اسم السلطانة ملك زوجة السلطان حسين كامل!!.. فهل كان كل هؤلاء يحبون أسماء الأمراء والأميرات والعظماء، أم يتمنون أن يصبح أولادهم مثل كل هؤلاء؟!.

وفى المقابل نجد من أحب الأسماء الأجنبية، ربما لجمالها.. ولكن للأسف نجد بعضًا من المصريين يطلقون على أولادهم أسماء الذين أساءوا للمصريين من عتاة الاستعماريين وغيرهم، وعندنا أمثلة غريبة: مثل من حمل منهم أسماء هتلر وموسولينى وكيتشنر وغوردون وهناك من حمل اسم وينجت وكرومر!، وأيضًا من حمل اسم لينين، ونابليون، وأيضًا غاندى وسوكارنو وتيتو.

■ ■ وهذه الظاهرة- وغيرها- تحتاج إلى دراسة؛ إذ لا عيب أن يتجمل الواحد باسم أمير أو ملك يحبه.. أما أن يحمل اسم كرومر الذى حكم مصر بالحديد والنار؛ فهذا ما يستحق الدراسة.. أليست هذه الظاهرة تحتاج إلى الغوص فى أعماق المصريين؟!.

تعليق جديد من محمد رمضان على صورته مع فنان إسرائيلي: «لكم دينكم ولي دين» (فيديو)


بتاريخ:  2020-11-22


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.